ابن أبي حاتم الرازي
967
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
قوله تعالى : * ( لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ ) * [ الوجه الأول ] [ 5401 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب ، أنبأ بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قوله : * ( لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ ) * قال : تحريفا بالكذب . الوجه الثاني : [ 5402 ] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : * ( لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ ) * قال : يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ ) * . الوجه الثالث : [ 5403 ] حدثنا أبي ، ثنا يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، ثنا أبو قتيبة ، ثنا يحيي بن أيوب ، عن الشعبي في قوله : * ( لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ ) * قال : لهم نحن نفهم إياه عن مواضعه . قوله تعالى : * ( وطَعْناً فِي الدِّينِ ) * [ 5404 ] أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قراءة ، أخبرني محمد بن شعيب ، أخبرني عثمان بن عطاء ، عن أبيه قوله : * ( لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وطَعْناً فِي الدِّينِ ) * : يلوي بذلك لسانه ويطعن في الدين . [ 5405 ] حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ محمد بن عمرو ، أنبأ سلمة ، عن محمد ابن إسحاق ، وحدثني محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة قال : كان رفاعة بن زيد بن التابوت ، وكان من عظماء اليهود إذا كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لوى لسانه وقال : أرعنا سمعك يا محمد حتى نفهمك ، ثم طعن في الإسلام وعابه ، فأنزل الله تعالى فيهم : * ( لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وطَعْناً فِي الدِّينِ ) * . قوله تعالى : * ( ولَوْ أَنَّهُمْ قالُوا سَمِعْنا وأَطَعْنا ) * [ 5406 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا صفوان ، ثنا الوليد ، ثنا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان : قول الله تعالى : * ( سَمِعْنا وأَطَعْنا ) * : . . . * ( سَمِعْنا ) * للقرآن الذي جاد من الله ، * ( وأَطَعْنا ) * : أقروا لله أن يطيعوه في أمره ونهيه .